دورة مهارات الكايزن – 40 أداة كوتشين للأداء الفائق

  • لمن الدورة؟
    – هل أنت تعاني من التسويف و المماطلة ؟
    – لا تستطيع اتخاذ قرارات و الإلتزام بها ؟
    – تنقصك الرؤية الواضحة ؟
    – عقلك لا يستطيع التركيز بسبب مشاغل كثيرة ؟
    – تعاني من الفتور و ضعف الثقة بالنفس ؟
  • أهداف الدورة :
    – تحديد الأهداف بشكل واضح بدون غبش
    – رفع الوعي بالذات
    – التخطيط للتوازن في الحياة
    – التركيز الليزري على ما تريد
    – اكتشاف الشغف
    – رسم خطة حياة
    – التغلب على مقاومة التغيير لذيك
    – تبني عادات ناجحة
  • ستستفيد من الدورة:
    – محتوى تطبيقي و عملي
    – مؤلف الكايزن حصري للحاضرين في الدورة
    – كراسة التطبيقات
    – المتابعة للتطبيقات لمدة 3 أشهر عبر برنامج التلغرام
    – شهادة من المركز
  • لماذا دورة مهارات الكايزن ؟ 
    – كايزن كلمة يابانية مركبة من جزئين تعني «التغيير للأفضل»، هي وسيلة لتحقيق التحسين المستمر وفلسفة ابتكرها تاييشي أوهونو  لقيادة المؤسسات الصناعية والمؤسسات المالية، وأيضاً إمكانية تطبيقها في كل نواحي الحياة، معتمدة على التحليل والعملية في ميدان الأعمال والصناعات.
    – في العادة تشير كلمة الـ كايزن إلى النشاطات التي تؤدي باستمرار إلى تحسين جميع مناحي العمل، كالصناعة والتسيير الإداري محسنة النشاطات الموحدة وطرق العمل. تعمل فلسفة الـ كايزن بالأساس على الحيلولة دون وجود الهدر في الجهد والطاقة والوقت. تم تطبيق النظرية في عدة ميادين خلال إعادة إصلاح اليابان بعد الحرب العالمية الثانية ومنذ ذلك الحين انتشرت في ميادين الأعمال في كل أنحاء العالم.
  • لماذا 40 أداة كوتشين للتغيير و الأداء الفائق ؟
    – الكوتشين هو أفضل طريقة تمكن للشخص أن يغوص في أعماق ذاته وفهمها عن طريق التفكير بصوت عال مع الكوتش من خلال أسئلة يطرحها الكوتش للمتدرب تحفزه وتثير عقله . المسلمة الأساسية للكوتشين هي أن كل شخص يحمل في داخله الحل لمشاكله و السبيل لغاياته  فهي بحق رحلة الاسترشاد إلى النور.
  • المنطلقات :
    دورات التنمية الذاتية على العموم تركز على ثنائية المهارات و التحفيز و تترك الفعل لمزاج المتدرب بعد الدورات، الفعل الذي يشكل العامل الأول و الأخير نحو الرقي و النجاح. في المقابل يركز الكوتشينغ على ثنائية الإنجاز و الإنماء و نمذجة المنهجية لتصبح عادات مترسخة و مستمرة في الزمن.
    تحديد الأهداف و اتخاذ القرار ليس رهين الظرفية و المزاج و الآنية و ليس عملية منتهية و محسومة في حيز زمني معين إنما رحلة شيقة تخبُر فيها ما تريد و ما لا تريد بشكل ينصف ذكاء و تجربة و مستوى وعي الفرد وكذا أبعاده المادية و الفكرية و الوجدانية و الروحانية. بدل أن تكون محطة تفكير، هي رحلة سمو شيقة و ممتعة تأخذ الإنسان خارج حدود إدراكه الضيق ليكتشف القدرات الكامنة به ويصبر أغوار نفسه و ينتقل بسلاسة على خطوط الحياة.
    عندما يلتجئ الإنسان إلى أستاذ ما في مجال ما فهو بالضرورة يضع نفسه في موضع التلقي و يعطي للأستاذ سلطة على عقله وإدراكه. فهذا العصر لا تعوزه المعلومة بل المعلومة الصحيحة الصحية المناسبة. فلا يصبح  وجود الأساتذة مهما إذا تعلم الإنسان كيف يتعلم، كيف يفرق بين الثقافة و المعرفة و العلم، و كيف يأخذ ما يخدم مصلحته و غاياته. و من هنا تأتي المقاربة البراكماتية للكوتشينغ.
    معظم أدوات التخطيط الإستراتيجي هي مأخوذة من علوم التدبير و الإدارة وقد صممت خاصة للمنظمات و للمؤسسات و أي إسقاط لهذه الأدوات على الفرد يشكل إجحافا في حقه. فتعقيدات المجموعات البشرية لا تنسجم مع سمو الفرد، واختزاله في مجموعة موارد قابلة للقياس و التجزئة و التدبير منهج يجانب الصواب. كل تركيز الكوتشينغ ينصب على الإنسان، على ذاته الحقيقية و أدواره المختلفة في الحياة ، محيطه و سلوكياته و قدراته و مشاعره و قناعاته و هوياته و رسالته.
    النبش في ماضي الإنسان و البحث العميق في الذات البشرية قد يكون شيئا مغريا جدا لكن آثاره قد يضر أكثر مما ينفع إلا عند استشارة المتخصصين. الكوتشينغ يرسم السيناريو الجديد المراد في “هنا و الآن” و “هناك و غذا”.
  • في هذه الدورة :
    – ستعرف ماذا تريد بالضبط وبكل وضوح، و كيف ترسم أهدافك الحقيقية.
    – ستعرف لماذا تماطل و تسوف و تؤجل مهامك، و كيف تنتقل من وضع الإنتظارية إلى الإنجاز.
    – ستتعرف على الملفات المفتوحة في عقلك و تتعامل معها بكل أريحية.
    – ستكتشف شغفك و هُوياتك و غاياتك و ترسم لنفسك خطة متابعة و تحفيزا ذاتيا.
    – ستتعلم كيف تعي بالمشاعر المزعجة و القناعات السلبية ومقاومة التغيير لديك وتخمدها.
    – ستتبنى عادات بناءة و تحقق مبدأ و فلسفة الكايزن

كن أول من يضيف مراجعة.

الرجاء الدخول لترك رأيك أو تعليقك